🔴ما هي أسباب فقدان اللذة في العبادة؟ وكيف علاجها عمليًا؟
✅#️الجواب:
◾فلا شك أن العبادة لله عز و جل لها لذة عظيمة في قلب المؤمن والمؤمنة يقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: وجعلت قرة عيني في الصلاة، ويقول لـبلال : أرحنا بالصلاة يعني: أقمها حتى نستريح فيها.
◾فالصلاة وهي أعظم العبادات بعد الشهادتين راحة للقلوب، وقرة عين، ونعيم للروح؛ لمن أقبل عليها، وحضر فيها بقلبه خشع فيها لله، واستحضر أنها عمود الإسلام، وأنها مناجاة للرب ، ووقوف بين يديه، فبذلك يرتاح فيها، وتقر عينه، ويجد لذة لها في نفسه، في قيامه، وقراءته، وركوعه، وسجوده، وسائر ما شرع الله فيها.
◾فنصيحتي لكل مؤمن وكل مؤمنة الإقبال على العبادة من صلاة وغيرها، وإحضار القلب فيها، والشعور بأنه يفعلها لله وحده يرجو ثوابه، ويخشى عقابه، وأن له في ذلك الخير العظيم عند الله عز وجل إذا أخلص له، وفعلها على وجه السنة لا على وجه البدعة.
🟥والخلاصة: أن الإقبال على الله بالعبادة، واستحضار عظمته، وأنك تريد وجهه الكريم، وأنك فعلت هذا ابتغاء مرضاته، وطاعة لأمره، ومحبة له سبحانه، وحرصًا على ما يرضيه ويقرب لديه، كل هذا مما يجعلك تستلذ العبادة، وتقبل عليها، وترتاح لها، وتتنعم بها، وفق الله الجميع. نعم.
◾المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا، من يشكو عكس ذلك سماحة الشيخ، جزاكم الله خيرًا.
◾الجواب: من يشكو عكس ذلك بقسوة القلب عليه أن يعالج ذلك بالإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن الكريم، والحذر من الذنوب والمعاصي، والتوبة إلى الله مما سلف، مع الصدق في ذلك، فإذا صدق مع الله في التوبة من المعاصي، وفي الإكثار من ذكر الله، وفي الإقبال على عبادته بقلبه، واستحضار عظمة الله، وأنه يراقبه، إن الله كان على كل شيء رقيبًا ، وأن معه ملكين أحدهما يكتب الحسنات، والثاني يكتب السيئات، باستحضاره هذه الأمور يلين قلبه، ويخشع قلبه، ويستلذ الطاعة، ويرتاح لها، ويأنس بها. نعم.
🔹#المصدر: ▪️نور على الدرب لفضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله.