#شرح_دعاء_أبي_حمزة_الثمالي

✨ فَحَقِّقْ رَجائي، وَاَسْمِعْ دُعائي يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع، وَاَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج، عَظُمَ يا سَيِّدي اَمَلي: يعني في الآمال المعنوية ، التي تحثّ الإنسان على العمل وتزكية النفس،

✨وَساءَ عَمَلي: يعني ليس القصور أو التقصير في العمل فقط ؛ بل أساء العمل وأتى بما يضادّ الأمل ، فمن كان أمله الجنّة والفوز بقرب الحقّ سبحانه ومجاورة النبي صلى الله عليه و آله والأنبياء والأئمّة عليهم السلام في دار خلده ، لا بدّ وأن يسلك سبيلهم ويعمل عملهم ويؤمن بما آمنوا به ويترك ما تركوه ويلازم صراط اللّه تعالى وهو صراط أنبيائه ، ويترك سبيل الغي التي سلكها أعداؤهم ، فمن ترك العمل بما عملوا به وسلك سبيلاً يضادّ سبيلهم ، فهو في الحقيقة يسلك إلى سوء الدار وعذاب النار.

🙏🏻ولذلك يعتذر عليه السلام بقوله : فَاَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ اَمَلي، وَلا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ، وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ: فلا تعاقبني بأسوء عملي ؛ لأنّ كرمك يجلّ عن ذلك ، وهو أكبر من أن تكافئ المقصّرين بتقصيرهم. فيستشفع الإمام إلى اللّه تعالى بكرمه ، وأنّ كرمه يقتضي العفو وإنجاح آماله العظيمة.

✨ قناة الطريق إلى التوبة 🕊🌷

Comments

Be the first to add a comment