▪️#مدرسة_الحسين_عليه_السلام ▪️  

📜 #الدرس_السادس: التسليم لرضا الله تعالى
 
🍂 قيل للإمام الحسين (عليه السلام) :

«كيف أصبحت يا بن رسول الله؟ قال (عليه السلام) : أصبحت ولي رب فوقي، والنار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي، لا أجد ما أحب، ولا أدفع ما أكره، والأمور بيد غيري، فإن شاء عذبني، وإن شاء عفا عني، فأي فقير أفقر مني؟ ».

📚 موسوعة الإمام الحسين (عليه السلام)
 
🍁 #شرح_الرواية :  

ينبهنا الإمام (عليه السلام) بقوله هذا أنّ على كل إنسان أن يبدأ صباحه بالتسليم لله تعالى وهو يُشعر نفسه بأنه عبد له، وعليه أن لا يبتعد عن حركة العبودية.

لذلك، عليه أن يفكر دائمًا في النار ليهرب منها ومن أي شيء يدخله فيها، وعليه أن لا ينسى أنه يموت في كل يوم عندما ينقص من عمره يوم؛ لأنّ الموت يلاحقه حتى يأخذ منه في نهاية كل مرحلة شيئًا ما، إلى أن تنتهي كل المراحل، وبعدها سوف يحاسبه الله على كل عمل قام به.

كما أنّ الإنسان ليس بيده تحقيق كل ما يحب، ولا يملك القدرة على دفع ما يكره؛ فهو مفتقر في وجوده إلى الله وأموره بيده سبحانه، وهو القادر على معاقبة عبده أو العفو عنه.

#وفاء_للحسين 🏴

Comments

Be the first to add a comment