‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{{من ولدت له ابنة فلم (يئدها)
ولم يهنها
ولم يؤثر ولده عليها(يعني الذكور)
أدخله الله الجنة}}.
المصنف لابن أبي شيبة برقم 27077


هذا الحديث شوكة في حلق النسويات لأنه يبين تكريم الإسلام للمرأة، وكيف جعلها هذا الدين سببا لدخول الجنة، وكيف أمر بالاهتمام بها وإكرامها،وحفظ مكانتها سواء كانت وحيدة،او بين أخوة،وكيف جعل من حُسن التعامل معها،وإكرامها بابا لكرم الله مع العبد بأن يدخله الجنة.
المرأة في الإسلام فرد لها دور رسالي ولذلك عظم هذا الدين أهمية دورها، وأن هذا الدور لا يأتي منها إلا بإيجاد بيئة حافظة لحقوقها، وهنا يبرز أهمية القيام بالواجبات، وأداء الحقوق بين الذكر والأنثى،وأن الحياة بينهما تكاملية لا تنافسية.
وإن كان هناك من ضعف هذا الحديث، فإن توارد الأدلة على مكانة المرأة ورد به أيضا أحاديث صحيحة في البخاري ومسلم، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ. قال القرطبي في كتابه المفهم (ج6/ص636): وقوله (بشيء من البنات) يفيد بحكم عمومه: أن الستر من النار يحصل بالإحسان إلى واحدة من البنات.

هذا والله تعالى أعلم
مشاعل آل عايش

Comments

Be the first to add a comment