"


🌷.. وأنا حُبّاً لهم ،حبّاً منهم..


📖 روى عن السيّد ابن طاووس رحمه الله في كتاب « مهج الدعوات » حكاية عن خليفة الله قائم آل محمد و خاتمهم قال:

- ولقد سمعته سَحَراً بسرِّ من رأى يدعو فيقول من خلف الحائط :

✨ألْلّهُمّ أحْي شيعتنا في دولتنا ، و أبقِهم في ملكنا و مملكتنا .
أللّهُم إن شيعتنا منا و مضافين إلينا .
وأنْهم قد أساؤا و قصّروا و أخطأوا في العمل ..وأنا حُبّاً لهم حبّاً منهم .
قد تقبّلنا عنهم ذنوبهم ، و تحمّلنا خطاياهم . لأن معوّلهم علينا و رجوعهم إلينا .

- فصرنا لإختصاصهم بنا و اتّكالهم علينا كأنا نحن أصحاب الذنوب .
إذ العبد مضافٌ إلى سيّده ، ومعوّل المماليك على مَواليهم .
و ملاذ شيعتنا إلينا و معولهم علينا.

✨اللّهم فاغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتكالاً على حبّنا ، و طمعاً في ولايتنا .
و تعويلاً على شفاعتنا ، و لا تفضحهم بالسيّئات عند أعدائنا .
ووَلّنا أمرهم في الآخرة ما ولّيتنا أمرهم في الدنيا . و إن خفّت موازينهم فثقّلها بفاضل حسناتنا . و ارفع درجاتهم بمحبّتنا .
__

📚
#المصادر

-النجم الثاقب|2|121|
- تفسير الصراط المستقيم|3|95|
- مشارق أنوار اليقين|316|
- بحار الأنوار|53|307|

🍃✨📖

Comments

Be the first to add a comment