ـ

الخير مختبئ خلف كل ما لا نفهمه الآن..

ليس كل ما يُبكينا شرًّا، ولا كل ما يُبهجنا خيرًا، في مرات كثيرة، تأتي الأقدار بثوبٍ غريب، لا نشعر فيه بأمانٍ ولا نرى فيه ملامح حكمة، لكنّ القلب الذي تعلّم أن يُحسن الظن بالله، يعرف أن الخير قد لا يطرق الباب وهو مبتسم، بل قد يدخل باكيًا، مكسور الجناح، مبلّل الحضور.

إنه الله- عزّوجل- يُدير شؤوننا بنظرةِ الأبد، لا بلحظة الوجع، والخير ليس دائمًا في الوضوح، أحيانًا يتنكر في هيئة فُقد، أو يُخبّأ خلف أبوابٍ أُغلقت في وجوهنا ونحن نبكيها، ثم نُدرك لاحقًا أن تلك الأبواب لو فُتحت، لضاع منا شيء أثمن.

فلا تحزن على ما لم تفهمه الآن، لأن الغيب عند الله، والحكمة عنده، والتوقيت لديه، وطمأنينتك الحقيقية تبدأ من: ﴿وَرَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشاءُ وَيَختارُ﴾ [القصص: ٦٨] فأحسن الظن، واسترح فإنك لا تمشي وحدك، وكل ما لا تفهمه اليوم، قد يكون أعظم ما ستحمده غدًا"🤍!

Comments

Be the first to add a comment