الراسخون في العلم
🔴
من فُتح عليه في العلم والعمل الخطر عليه أعظم
❗️
◾️
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«كُلَّما كانَ الإنْسانُ أعْظَمَ رَغْبَةً فِي العِلْمِ والعِبادَةِ وأقْدَرَ عَلى ذَلِكَ مِن غَيْرِهِ بِحَيْثُ تَكُونُ قُوَّتُهُ عَلى ذَلِكَ أقْوى ورَغْبَتُهُ وإرادَتُهُ فِي ذَلِكَ أتَمَّ؛
⏪
كانَ ما يَحْصُلُ لَهُ إنْ سَلَّمَهُ الله مِن الشَّيْطانِ أعْظَمَ.
⏪
وكانَ ما يَفْتَتِنُ بِهِ إنْ تَمَكَّنَ مِنهُ الشَّيْطانُ أعْظَمَ.
• ولِهَذا قالَ الشَّعْبِيُّ: "كُلُّ أُمَّةٍ عُلَماؤُها شِرارُها إلّا المُسْلِمِينَ فَإنَّ عُلَماءَهُمْ خِيارُهُمْ. وأهْلُ السُّنَّةِ فِي الإسْلامِ؛ كَأهْلِ الإسْلامِ فِي المِلَلِ".
• وذَلِكَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ غَيْرِ المُسْلِمِينَ فَهُمْ ضالُّونَ وإنَّما
يُضِلُّهُمْ عُلَماؤُهُمْ
؛ فَعُلَماؤُهُمْ شِرارُهُمْ والمُسْلِمُونَ عَلى هُدًى وإنَّما يَتَبَيَّنُ الهُدى بِعُلَمائِهِمْ
فَعُلَماؤُهُمْ خِيارُهُمْ؛
وكَذَلِكَ أهْلُ السُّنَّةِ أئِمَّتُهُمْ خِيارُ الأُمَّةِ وأئِمَّةُ أهْلِ البِدَعِ أضَرُّ عَلى الأُمَّةِ مِن أهْلِ الذُّنُوبِ».
📚
|[مجموعالفتاوى (٧\٢٨٤)]|.
Comments
Be the first to add a comment