إذا أحبَّ الله عبده؛ فتح عليه من خلق الحياء ما به تُفتَّح أمامه أبواب الخير؛ وتوصد دونه أبواب الشَّرّ؛ فيجعله حييّاً كريما؛ تقيّاً ديِّنا!
وذلك مصداق قول النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - :
"الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْر." (متفق عليه)، وقوله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- :
" الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر." (مسلم).
فالحياء هو ميزان الأعمال والأقوال؛ فكلَّما زاد حياء المرء؛ امتنع عن كلِّ فعل مشين وتسامى عن كلِّ قول مهين.
فلله درُّ الحياء؛ ما أعظمه؛ به يتميَّز السّويّ في خلقه من غيره.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique