سًيًدِتّيً
الأديبة عائشة بنت الشاطئ تنعي زوجها:
"لم تغب رؤياك عني في الدجی
وحدیثی کله،
عنك ولك!
وأناجيك فيرتد الصدی
من بعيد،
سائلا عني وعنك:
كيف أبقى بعد إيغال النوی،
وحیاتي سرها،
فيك وبك؟
هل مضي العام ومازلت هنا
أنقل الخطو
على الجسر إليك
أبأنفاسك أحيا أم ترى
مات بعضي
وبكى بعضي عليك؟".
Comments
Be the first to add a comment