📌أولًا: نستفيد من هذه العبارة أن الإنسان لا يحرُم عليه أن يأكل ما يشتهيه، بل عليه أن يشتهي ما يأكله.
📌ولكن: 🌀 يجب أن لا ينسى بأن عليه أن لا ينصاع إلى شهوته بشكل تصبح هي المسيّرة له في اختيار طعامه، بحيث تقوده إلى تناول كل ما يشتهيه. 🌀 ولا بد أن يكون الذي يشتهيه حلالًا طيبًا أي الطعام الذي يشتهيه ليس حرامًا ولا ضارًا؛ يقول تعالى: {يا آيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين}
⚜️أما في حكمة النهي عن الأكل دون شهوة:
على المستوى الجسدي: ↩️ شهوة الطعام تعين على إفراز الأنزيمات اللازمة لهضم هذا الطعام
وعلى المستوى المعنوي: ↩️ذكر الإمام الصادق (عليه السلام) أنه: "يورث الحماقة والبله" 🤔والسر في ذلك قد يكون ناتجًا عن عدم حاجة الإنسان إلى هذا الطعام فيشعر بثقله بعد أن يطول مكوثه في معدته، فينعكس فسادًا على بقية الأعضاء؛ مما يعود على الذهن بالبلادة، كون هذا الإنسان، وهذه المعدة بالأخص، اشتغلت بما لا مصلحة لها فيه... ↩️كما ينعكس على القوى الأخرى في البدن كسلًا يترجم بلادة في عملها وعلى الذهن -بالخصوص- حماقة. والله العالم.
1 comment
T
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن واهلِك اعدائهم اللهم اغننا ب حلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك
اللهم اغننا ب حلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك