⚫️ #سلسلة_من_آفات_القلوب(٣)

أولـــا : الرّيــــــاء والـــسـّــمـــعـــة.

•العــ(٣)ــدد: الـــــفـــــرق بــيــن الـــريــاء والسّـــمـــعــة.


• الرّياء: مشتق من الرؤية، فيظهر العبادة لقصد رؤية الناس لها .

•والسّمعة: تتعلق بالسمع ، فعمل العمل من كتابة ونحوها وهو يريد انتشار خبره رجاء حمد الناس له. بدليل حديث« من سمّع سمّع الله به».

▪️قال البغوي -رحمه الله-: "هو أن يعمل في الخلوة ثم يصبح يحدث الناس بما عمل ،بشرط إرادة الثناء أو لغرض دنيوي، أما إن كان القصد تنشيط العالم للسامعين فهذا لا بأس به إن أمن الرياء على نفسه".
📚 [راجع الفتح وشرح الأربعين للأنصاري وقواعد الأحكام للعز].

 
▪️يقول الشيخ الفوزان -حفظه الله- :
" الرياء فيما يُرى من الأعمال التي ظاهرها لله وباطنها لغيره كالصلاة والصدقة.
أما السّمعة فهي لِمَا يُسْمَع من الأقوال التي ظاهرها لله والقصد منها لغير الله كالقراءة والذكر والوعظ وغير ذلك من الأقوال، وقصد المتكلِّم أن يسمع النّاس كلامه فيثنوا عليه، ويقولوا هو جيِّد في الكلام، جيِّد في المحاورة، جيِّد في الخُطْبة، إنه حسن الصوت في القرآن، إذا كان يحسِّن صوته بالقرآن، لأجل ذلك فإذا كان يُلقي المحاضرات والندوات والدروس من أجل أن يمدحه النّاس فهذا سُمعة".
📚[إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد (2/89-90)].

Comments

Be the first to add a comment