قال العلماء -قاعدة مهمة-:
لا يتم الإيمان باسم من أسماء الله -إلا بثلاثة شروط أو بشرطين، بثلاثة شروط إن كان مُتعدِّيًا، وبشرطين إن كان غير متعدٍّ.

☆إذا كان متعدِّيًا لا يتم الإيمان به إلا إذا:
1- آمنت بالاسم، 2- والصفة، 3- والأثر (أو الحكم) الذي يترتب على هذه الصفة.
مثال: (السميع): من أسماء الله، إذا قلت: أنا أؤمن بأن الله (السميع) أو أن الله (سميع) لكن لا أؤمن بأن له سمعًا، هل آمنت بالاسم؟! لا.
ولو آمنت أنه (سميع ذو سمع) لكنه لا يسمع، هل آمنت بالاسم؟! لا.
إذاً لا بد أن تؤمن بأنه سميع أي تؤمن بـ(السميع) اسماً لله، وبـ(السمع) صفة له، وبأنه يسمع أثرًا أو حُكمًا.


☆ وإذا كان الاسم غير متعد فللإيمان به شرطان: 1- إثبات الاسم،2- إثبات الصفة.
مثال: }الْحَيِّ {: اسم من أسماء الله، تؤمن بأنه الحي، وتؤمن بأن له حياة، فقط ولا تؤمن بشيء ثالث؛ لأنه لازم غير متعدٍ، فكيف يكون له شيء يتعدى إليه. -هذه قاعدة مفيدة لكم-.

°° انظر إلى المعتزلة يقولون:
نؤمن بأسماء الله لكن لا نؤمن بصفاته. يقولون: بأنه سميع بلا سمع، بصير بلا بصر -أعمى الله بصائرهم!- كيف بصير بلا بصر؟! هل يُعقَل أن يوصف أحد بوصف ليس متصفاً به؟!! هل يقال للأصم إنك سميع!!، أبداً.

الشيخ صالح العثيميين رحمه الله دورة عقيدة أهل السنة والجماعة

Comments

Be the first to add a comment