إن من أبرز تجليات الأنوثة؛ إن تكون المرأة تحت جِناحِ الرجل، فإذا فقد الرجل خشونته أو حاولت العلو عليه سيفقد المجتمع الإنساني والتشكل المجتمعي طبيعته الحياتية ليعيش حالة الفوضى والصراع بين مختلفين لن يتساوى أبدَا(كما يجري). ولكي يستعيد الرجل المعاصر رجولته وقوامته المسلوبة والمنبوذة تحت إِمْرَة العقل الحداثي والحب الإنسانوي المبتذل.ما عليه إلا بالاستماع للصوت الداخلي لكيانهِ والعودة لتتبع سيرِ إسلافهِ فلا يجد فيهم إلا التفوق والهيبة والعلو مخلوطًا بالفضيلةِ مُحتمًا على النسوةٍ أن أردَنْ السعادة؛ إن يكنْ حيياتٌ إِمات لرجالهن ظاهرًا مُحكمات السيطرة في الباطن. -نورا الجنحان.