ابدأ بقلبك، فالقلب إذا صلح تبعه الجسد كله، وإذا امتلأ باليقين انقشع عنه القلق والتوجّس. وارفع يديك لربك، فكل ضعف يشتدّ بالدعاء، وكل ضيق يتسع بالرجاء. حينها، تسكن جوارحك، فلا تهزّك العواصف، وتطمئن روحك، فلا يربكها تقلب الأيام.
القلب بوابة الطمأنينة، والدعاء مفتاح الاستقرار، فمهما اضطربت الحياة، ومهما كثرت الأحمال، سيبقى في الركوع سكينة، وفي السجود راحة، وفي القرب من الله حياة لا تشبهها حياة.