#انتبه...

تداولت عدة حسابات عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بالنص الآتي:
"بقرار من عمران خاني رئيس وزراء باكستان تم زراعة آلاف الشجيرات حول المدن الصحراوية لترطيب الاجواء و تسقاط الامطار لمنع تقدم الرمال نحو المدينة، لكن مفتي باكستان اعلن الجهاد بخلع تلك الاشجار واعتبرها كفراً لانها تدخل في القدرة الالهية وتغيير قدرة رب العالمين، وهاهم الجهاديون يأتمرون بأمر المفتي (الغبي) ويخلعون الاشجار .
علماً ان جميع الاديان بما فيها الاسلام توصي بزراعة الاشجار وقد قال النبي محمد (ص) بعدم قطع الاشجار حتى في الحروب".

#الحقيقة:
ما حدث لا علاقة له بالإسلام ولا بفتوى صدرت أو أياً مما أدعت الحسابات التي تداولت الفيديو!

حيث أن المنطقة التي حصلت فيها هذه الأحداث في خيبر هي منطقة صحراوية تنازعت عليها قبيلتان، وطالبت القبيلتان وقتها بحق الانتفاع وهما قبيلتا "سيباه" و"غابي خليل".

وفيما كان قسم من قبيلة "سيباه" موافقا على استخدام تلك الأرض لزراعة الأشجار، لم يكن قسم آخر من القبيلة موافقا على ذلك. هؤلاء هم من قاموا بمهاجمة المنطقة واقتلاع الأشجار.
ولكن بعد ظهر نفس اليوم، جاء أعيان قبيلة ''سيباه" لإعادة زراعة الأشجار وقدموا اعتذارا باسم قبيلتهم بما قام به شبان القبيلة الصغار، بالرغم من أن الضرر قد حصل في الأرض.


لمعرفة باقي التفاصيل يرجى الإطلاع على الرابط:
https://t4p.co/article/2021-07-06-Tree-Plantation-is-anti-Islam-in-pakistan


https://t.me/Tech4peace

Comments

Be the first to add a comment