ـــــــــــــــــ

للعبـــــ قصة من الواقع ــــــــــرة.!!!👇🏻

بعد عَقد قرانها مُباشرةً أصابها الألم والمرض،
واصفرَّ وجهُها وَذَبُلت ، فذهبت إلى الطَبيبة لتطمئن
فكانت المُفاجئة أَن قالت لَها
" أنَّ الرّحم يكاد يكون مشقوق نِصفين
- الوصف الذي قالتهُ لي - ، وَلن تستطيع الحَمل "

خرجت مِن المُستشفى وكُل ما يجول في
خاطرها تُرى كيف سأقول هذا لزوجي ،
وهل سيترُكني !؟ أنا أُحبّه بشدَّة فماذا أفعل !

أمسكت بهاتِفها وحاولت الإتصال بهِ ،
وبعد أكثر مِن مُحاولة أجابها وأخبرتهُ بكُل شيء ،
فكان ردّه صادمًا بالنِّسبة لها ، قال لَها :
وأنا لَن أستطيع أن أُكمل معكِ.

انعقد لسانها ، حتّى كلمات الغَزل التي اعتادت
أن تقولها لَهُ في كُل مكالمة ؛ لَم تستطع البوح بِها فَصمتت ،
وانتظرت مِنهُ أن يُخبرها أنّه يَمزح ، وأن يُخبرها بموعد الزفاف ،
ويَطلُب مِنها أن تُرسل لهُ صورتها بالفستان ،
ويُخبرها أيّهم أجملُ عليها ، لكنّها فوجئت
بالطّلاق ، لم تَتحمّل الصمود كثيرًا
ووقعت مغشيًا عليها.

عندما أفاقت وجدت نفسها في المَنزل ، وأُمّها تُربّت على يدها ، وَ تُقبّل رأسها ، أخذت الفتاة تبكي بشدّة وتقول :
تَركني يا أُمي وأنا في أمسّ الحاجة إليه.

- لا بأس يا حَبيبتي ، كُلما جاءت الخيباتُ باكراً
كلما صار ترميمها أسهل، نظَر هو إلى أسباب
الدُّنيا والطّب،
ولم يَنظُر إلى قوّة الرّب.

- هَل كان عليَّ فعلُ شيءٍ يا أُمي ؟

- لا بُنيَّتي ، يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ؟
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ، عليكِ فقط
أن تعودي كَما كُنتِ.

- وَلكنّي أُحبّهُ.

- واللّٰه يَعلم مَن هو الأصلحُ بِحُبّك.

- والزفاف !

- اصبري واحتسبي، فَمَن للصبرِ غيرك ؟


⏬

Comments

Be the first to add a comment