🔺《 لما بيّن الشيخ -رَحمهُ الله- الأصول الثلاثة مجملة ، أراد أن يبيّنها مفصلة ، واحدا واحدا ، بأدلتها من الكتاب والسنة ، ومن آيات الله في الكون ، ومن الأدلة العقلية ، وهكذا يجب أن تبنى العقائد على أدلة الكتاب والسنة ، وعلى النظر في آيات الله الكونية ، من أجل أن ترسخ وتثبت في القلب ، وتزول جميع الشبه .
🔺وأما العقائد المبنية على الشبهات ، وعلى الشكوك ، وعلى أقوال الناس والتقليد الأعمى ، ↫ فإنها عقائد زائلة لا تثبت ، وهي عرضة للنقض ، وعرضة للإبطال .
⏪فلا تثبت العقيدة ، ولا سائر الأحكام الشرعية ، إلا بأدلة الكتاب والسنة ،
🔺ولهذا أكثر الشيخ -رَحِمهُ الله- ، من سياق الأدلة على هذه الأصول الثلاثة ، فلا يمر أصل منها ، إلا وقد دعمه بالأدلة والبراهين اليقينية ، التي تطرد الشكوك والأهواء ، وترسخ العقيدة في القلب .
❍ قوله رحمه الله :[ فإذا قيل لك ، أي : سئلت من ربك ؟ .
🔺وهذا سؤال وارد ، ستسأل عنه في الدنيا والآخرة ، فلا بد أن تعرف ربك -عَزّ وَجَل- ، وأن تجيب بجواب صحيح ، مبني على اليقين والبرهان ، فقل : "ربي الله" - هذا هو الجواب - الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه ، ↫هذا استدلال عقلي . ⇦ فالـرب -جل وعلا- هُـو الذي يربي جميـع عباده بنعمه ، ويغذيهـم بـرزقه ....》.
🔺صفحة :[ ٩٤ - ٩٥ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى