- واسم إن قوله ﷺ: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) وهذه الجملة على الحكاية فتكون الجملة كلها اسم إن، والتقدير إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى هذا القول
❒ وقوله: (إن مما أدرك الناس) (من) للتبعيض أي إن بعض الذي أدركه الناس من كلام النبوة الأولى...الخ
❒ وقوله: (النبوة الأولى) يعني السابقة فيشمل النبوة الأولى على الإطلاق
- والنبوة الأولى بالنسبة لنبوة النبيﷺ فعليه نفسر (النبوة الأولى) أي السابقة
❒ (إذا لم تستح فاصنع ما شئت): هذه الكلمة من كلام النبوة الأولى
- والحياء عبارة عن انفعال يحدث للإنسان عند فعل مالا يجمله ولا يزينه فينكسر ويحصل الحياء
❒ قوله: (إذا لم تستحي) يحتمل معنيين :
- الأول: إذا لم تكن ذا حياء صنعت ما تشاء فيكون الأمر هنا بمعنى الخبر لأنه لاحياء عنده يفعل الذي يخل بالمروءة والذي لايخل
- الثاني : إذا كان الفعل لايستحيى منه فاصنعه ولاتزال
- والمعنى: لاتترك شيئا إذا كان لايستحيا منه
- قوله : (فاصنع ماشئت) أي افعل، والأمر هنا للإباحة على المعنى الثاني أي إذا كان الفعل مما لايستحيى منه فلا حرج
- وهي للذم على المعنى الأول أي أنك إذا لم يكن فيك حياء صنعت ماشئت