🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣3⃣ـــدَدُ🔺

وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :

🔺《 فإن المشرك لا يدخل الجنة أبدا ،
قال تعالى :﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ .

❒ المشرك لا يغفر الله له :

🔺﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ .
↫ فدل ذلك على تحريم الجنة على
المشرك ، وأن الله لا يغفر له ،
↫ ودل هذا على أن الشرك أعظم الذنوب ، لأن الذنوب ما عدا الشرك
قابلة للمغفرة :﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾
❒ فالزّنا والسرقة وشرب الخمر والربا كله داخل تحت المشيئة ، إن شاء الله غفر لصاحبه ، وإن شاء عذبه .

🔺أما الشرك فإنه لا يُغفر ، حكم الله أنه لا يغفره ،

وكذا العاصي وإن كان عنده كبائر دون الشرك ، فإنه لا تحرم عليه الجنة ، مآله إلى الجنة ، إما أن يغفر الله له من أول وهلة ويدخله الجنة ، وإما أن يخرج من النار بعد تعذيبه ويدخل الجنة

❍ المؤمن مهما كان منه من الفسق والمعاصي التي دون الشرك ، فإنه لا يقنط من رحمة الله ، ولا يحرم من الجنة ، وهو داخل تحت المغفرة ، بمشيئة الله سبحانه وتعالى .

☝🏼أما المشرك فإنه محروم من ذلك كله والعياذ بالله ، فدل على أن الشرك هو أعظم الذنوب

🔺 قال تعالى :﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ .
وقال سبحانه :﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴾﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ .
⬅ كل هذا يدل على أن الشرك
أعظم الذنوب ... 》

صــفحة : :[ ٨٥ - ٨٦ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

═════ ❁🌹❁ ═════

Comments

Be the first to add a comment