🔺《 فإن المشرك لا يدخل الجنة أبدا ، قال تعالى :﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ .
❒ المشرك لا يغفر الله له :
🔺﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ . ↫ فدل ذلك على تحريم الجنة على المشرك ، وأن الله لا يغفر له ، ↫ ودل هذا على أن الشرك أعظم الذنوب ، لأن الذنوب ما عدا الشرك قابلة للمغفرة :﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ ❒ فالزّنا والسرقة وشرب الخمر والربا كله داخل تحت المشيئة ، إن شاء الله غفر لصاحبه ، وإن شاء عذبه .
🔺أما الشرك فإنه لا يُغفر ، حكم الله أنه لا يغفره ،
وكذا العاصي وإن كان عنده كبائر دون الشرك ، فإنه لا تحرم عليه الجنة ، مآله إلى الجنة ، إما أن يغفر الله له من أول وهلة ويدخله الجنة ، وإما أن يخرج من النار بعد تعذيبه ويدخل الجنة
❍ المؤمن مهما كان منه من الفسق والمعاصي التي دون الشرك ، فإنه لا يقنط من رحمة الله ، ولا يحرم من الجنة ، وهو داخل تحت المغفرة ، بمشيئة الله سبحانه وتعالى .
☝🏼أما المشرك فإنه محروم من ذلك كله والعياذ بالله ، فدل على أن الشرك هو أعظم الذنوب
🔺 قال تعالى :﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ . وقال سبحانه :﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴾﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ . ⬅ كل هذا يدل على أن الشرك أعظم الذنوب ... 》
صــفحة : :[ ٨٥ - ٨٦ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى