أتظنُّ أنّكَ قدْ تردّ سهامَه؟
أصلُ النجاةِ من السهامِ جوارُه


وعجبتُ خوفَك من وباءٍ عابرٍ!
قد كان أحرى أن تخيفَك نارُه

يا من تمتعَ بالذنوبِ تساهلا
إن الذنوبَ هي الوباءُ ودارُه

*عائشة العولقي*

Comments

Be the first to add a comment