فإذا نسي هذه المعيّة سيميل إلى الدنيا وزخارفها، وإن استشعرها سيخاف من الله تعالى، وسيجعل الآخرة هدفًا له.
إنّ الخائف من الله سيكون آمنًا في الآخرة، وهذا يمثّل النعيم الذي يعيشه الإنسان المؤمن، فالخوف من الله هو العامل الرئيسي للحصول على الأمن يوم القيامة، ولنيل هذا الأمن سوف يسعى الإنسان في الدنيا للعمل الصالح، وسيتذكر أنه في محضر الله، فيتجنب بذلك المعاصي خوفًا منه تعالى.