سًيًدِتّيً
سألوا لماذا لا تُكدّر خاطرًا
بالرغم من مُرٍّ و كربٍ جارِ ؟
فأجبتهم قلبي سعيدٌ بالرّضا
ما ضاقت الدُّنيا و ربّي جاري
Comments
Be the first to add a comment