إنّ أكبر العيوب والخسائر التي تنجم عن ترك *محاسبة النفس*، هي بقاء تلك الآثار الظلمانية للمعاصي في الروح، فيزداد يوماً بعد يوم تلوّثاً، ويُصبح قلبه أكثر ظلمانية وسواداً، ويُصبح أكثر بعداً عن الله، وفي حال لم يكن ملتفتاً، ربّما يظنّ بأنّه شخصٌ صالح وخيّر، ويتبجّحُ بأنّه كذا وكذا، في حين أنّه في الواقع يسقط كلّ يوم أكثر فأكثر، حتى يهوي في حفرة الشقاء والخزي { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)} (سورة الكهف)...

الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي رحمه الله

Comments

Be the first to add a comment