🖋"ليس كل علم يبث وينشر وإن كان حقًا، •وقد أخبر مالك عن نفسه أن عنده أحاديث وعلما ما تكلم فيها، ولا حدّث بها، •وكان يكره الكلام فيما ليس تحته عمل، •وأخبر عمن تقدمه أنهم كانوا يكرهون ذلك،فتنبه لهذا المعنى. •وضابطه: أنك تعرض مسألتك على الشريعة •فإن صحت في ميزانها فانظر في مآلها إلى حال الزمان وأهله، •فإن لم يُؤد ذكرها إلى مفسدة فاعرضها في ذهنك على العقول، •فإن قبلتها فلك أن تتكلم فيها إما على العموم إن كانت مما تقّبلها على العموم، وإما على الخصوص إن كانت غير لائقة بالعموم، •وإن لم يكن لمسألتك هذا المساغ فالسكوت عنه هو الجاري على وفق المصلحة الشرعية والعقلية".