-التوفيق بين النسوية والإسلام -الذي يسمى بالنسوية الإسلامية- من خلال مسميات مراجعة الفقه الإسلامي/ وإعادة قراءة النص الديني وغيره = منهجٌ لم يخلص دينه لله، وشابته شائبة نفاق، قال الله تعالى: (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا - فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا). -فالمرجعية النهائية التي يرجع إليها المسلم هي (ما أنزل الله وإلى الرسول) -والمرجعية النهائية التي ترجع إليها النسوية هي طاغوت الحرية المطلقة الذي (أمروا أن يكفروا به). وربما استغلت النسوية الإسلامية بعض أحكام القرآن والسنة التي جاءت في سياق تكريم المرأة، وربما استغلت النسوية الإسلامية -بشكل أكبر- بعض أقوال الفقهاء، ولكن: مهما حصل من التقاء في بعض النقاط في هذين الطريقين إلا أن لكل طريق غايته، وأصوله، ومعالمه التي يتميز بها عن الطريق الآخر. والتوفيق بينهما منهج نفاق، (إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا) وتوحيد منهج التلقي ليكون عن الله وحده هو منهج الإخلاص، (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين)، (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين قل الله أعبد مخلصا له ديني)