ورغم طغيان الطابع الوصفي على الدراسة القائمة على المنهج الإثنوجرافي في البحث الميداني، وتجنب الباحثة لإطلاق أحكام قيمة على سلوك السعوديات المستجوبات- من شريحة عمرية تراوحت بين العشرين إلى الثلاثين على الأعم- وعلى الممارسات الملحوظة للشابات السعوديات داخل الفضاءات العامة، رغم ذلك فلم يخل التحليل من الأحكام المضمرة والتي طفا بعضها على السطح أحيانًا.


وقد قسمت الباحثة كتابها إلى ثلاثة أقسام: تتناول في القسم الأول منه الفصل بين الجنسين في المملكة، والسياقات السياسية والاقتصادية التي ظهرت من خلالها أنماط الفضاءات الأربعة المفتوحة للنساء، بينما خصصت القسم الثاني لطُرق دخول السعوديات للفضاءات العامة، وأما القسم الثالث -وهو في نظري القسم الأهم والأكثر عمقًا في الكتاب- فيهدف إلى التساؤل إلى أي حد يمكن لتقاسم الفضاءات المشتركة من طرف الشابات المدينيات أن يدفعهن إلى التماهي في مجموعة؟


بقية المقال 🎯
https://bahethat.com/article/ar3552/

@bahethat1

Comments

Be the first to add a comment