"أَتعجز ومعك الدعاء؟".

قال ابن القيم: "والدّعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن".

وقال عمر -رضي الله عنه-: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك -صلى الله عليه وسلم-".

وإن أردت أن تكون مستجاب الدعوة؛ فتجنب موانع الإجابة.

Comments

Be the first to add a comment