🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ5⃣1⃣ـــدَدُ🔺

🔺 قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

( قال الشافعي رحمه الله :
لَوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلا هذه السورة لكفتهم ) .

🔺وَقَالَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :( بَابُ العِلْمُ قبل القول والعمل .
والدليل :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ) ] .

قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
《 قوله :

🔺[ الشافعي ] هو : الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، نسبة إلى جده الرابع اسمه شافع ، وهو من قريش ، من بني المطلب ، توفي سنة ٢٠٤ هـ ، وهو أحد الأئمة الأربعة
⇦ وقال هذه المقالة ، لأن الله بين في هذه السورة أسباب الشقاوة وأسباب السعادة .

↫🔺 فأسباب السعادة :
أن يتصف الإنسان بهذه الصفات الأربع :
❒ العلم
❒ والعمل
❒ والدعوة
❒ والصبر على الأذى في سبيل الله تعالى .

←🔺 فقامت الحجة من الله على خلقه بهذه السورة ، إن الله سبحانه يقول لهم :
إني قد بينت لكم أسباب السعادة في هذه السورة القصيرة المختصرة .
والقرآن كله والسنة هما تفاصيل لهذه المسائل الأربع ،

🔺لكن هذه السورة بينت أسباب السعادة مجملة ، فقامت بها الحجة على الخلق ،
وبقية نصوص القرآن والسنة مفصِّلَة ومبينة لهذه المسائل الأربع .

☝🏼 وليس معنى كلام الشافعي أن هذه السورة تكفي الناس ، لو ما أنزل الله غيرها ، لكنها أقامت الحجة عليهم ، لأن الله بين فيها أسباب السعادة ، وأسباب الشقاوة ، فلا أحد يوم القيامة يقول :
أنا لا أعرف أسباب السعادة ، ولا أعرف أسباب الشقاوة ، وهو يقرأ هذه السورة المختصرة الوجيزة .

🔺 [ البخاري ] هو : الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ، نسبة إلى بخارى بلدة في المشرق ، إمام أهل الحديث وجبل الحفظ - رحمه الله - صاحب الصحيح الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله .

🔺قوله :[ العلم قبل القول والعمل ]
لأن العمل لا ينفع إلا إذا كان مبنيا على علم ، أما العمل المبني على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، بل يكون وبالًا وضلالًا عليه يوم القيامة ، فلا بد أن يقدم تعلم العلم قبل العمل .

🔺قوله :[ والدليل ] أي : على هذه الترجمة قوله تعالى :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ حيث بدأ بالعلم ،

🔺وقوله تعالى :﴿ وَاسْتَغْفِرْ ﴾ هذا هو العمل ،
فبدأ سبحانه بالعلم قبل العمل ،
لأن العمل إذا كان على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، فيبدأ الإنسان بالعلم أولًا ، ثم يعمل بما علمه ، هذا هو الأساس 》

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

════ ❁🌹✿🌹❁ ════

Comments

Be the first to add a comment