⚫️#سلسلة_من_آفات_القلوب(١٠).

أولـــا: الــرّيــاء والــسّــمـــعـة.

الـــعــ(١٠)ـدد : عــــــلاج الـــــرّيـــــــاء.

📜 الــجـزء الثـالـث: عــلاج الـمــقام الثــانــي{دفع ما يخطر منه في الحال}.


▪️قال العلامة أبو قدامة المقدسي -رحمه الله-:

"المقام الثاني: في دفع العارض من الرياء أثناء العبادة :

- وذلك لابدّ من تعلّمه أيضا فإن من جاهد نفسه، وقلع مغارس الرياء من قلبه بالقناعة وإسقاط نفسه من أعين الناس، واحتقار مدحهم وذمّهم، فإنّ الشّيطان لا يتركه في أثناء العبادة، بل يعارضه بخطرات الرياء .

• فإذا خطر له معرفة الخلق بعبادته واطّلاعهم عليها، دفع ذلك بأن يقول: مَالَك والخلق علموا أو لم يعلموا، والله عالم بحالك، فأيّ فائدة في علم غيره؟.

• فإن هاجت الرغبة إلى آفة الحمد، ذكّرها آفات الرّياء والتّعرّض للمقت، فيقابل تلك الرّغبة بكراهة المقت، فإنّ معرفة اطّلاع الناس تثير شهوة، ومعرفة آفة الرياء تثير كراهة".

📚[مختصر منهاج القاصدين (ص: ٢٢٣)].

➖➖➖➖➖➖➖➖
•الوصيّة:
@AlWasiyyah

Comments

Be the first to add a comment