📌 "محمد الضيف ومروان عيسى وكبار القادة شهداء"، هذا الخبر لمَنْ هو حزين، ولمن هُو شامت.
فإن كنت حزيناً، أفِق. فأنتَ منذ أن ودعت الياسين، المـ ـقاومة أصبحت جيشاً، ومنذ أن ودعت العياش، القنبلة أصبحت صاروخاً، ومنذ أن ودعت العاروري، أصبح الأسير مئتي أسير. والآن وأنت تودع الضيف وغيره، سيصبح الإحتلال تحرير.
وإن كنتَ شامتاً، فإنني أحزن عليك، فنحن هُنا نقدم القادة قبل الجند، شعوراً قد تعيش أنتَ وتموت قبل أن تعرفه، فلتبقَ مذلولاً."