جاءت متألمة تشتكي تغير أحوال زوجها وخشيتها أن يكون قد قرر الانفصــــال أو فكر به ، وهي لاتقوى على ذلك ولاتتمناه ؛لأنها تحبــــه أو لاتجد من نفسها قدرة على أعبــــاء الانفصال خاصة أنه يتمتع بحسن الخلق ..
ومثلها تلك مع خطيبها والتي شعرت بعد عقده عليها أن أبواب الفرج والسعد قد فتحت..ثم تسرب الجفاء دون مقدمات، وأصبحت تترقب المجهول..
لك أن تتصوري مشاعر القلق والألم والخوف والإحباط التي تملأ تلك القلوب ، والتي لن يشعر بمرارتها إلا من ذاق مثلها ..
أضيفي إلى ذلك ، وجود تجارب غير موفقة بالسابق ..
ومثل ذلك حال كثير ممن تتوتر علاقاتهن الزوجية ويعشن قلق الانفصال..
ولعلي أنقل شيئا من الحوار مع احداهن لعل الله ينفع به..
↓
...قلت لها : انطرحي على باب الله عز وجل وآوي إليــه ..
⇜ بثي شكواك وألمك وأوجاعك ..
⇜تذكري أن الذي أتى به أول مرة هو وحده القادر على أن يرده إليك إن كان فيه خير لك ..
⇜راجعي مواقف قلبك ، وتعلقه بهذا الزوج وعقد الآمــال عليه ..نعم، فغالبا قد تكوني انشغلت بالهبــة عن الواهب فعُذبت بذات الهبـة ..
⇜توبي إلى الله وأنيبي من غفلتك وتقصيرك لكن ،
لأجـل الله ورضاه لا لأجــل الحبيب ..
⇜أسأل الله أن يرضى عنك .. واجعلي رضاه همك ومطلبك وغايتك ،فإن رضي عنك أرضاك وآواك وجبر قلبك ...
قالت : لا سأتوكل عليه أن يصلح علاقتي به وأن لايفرق بيننا، فأنا لا أقوى على ذلك .. قلت :بل اسأليه أن يــــرضى عنك في هذا الابتلاء وفوضي الأمر إليه قائلة : يارب تعلم ألمي و... وأني لا أرجو إلا أن تجمعني به وأن لا يفرق بيننا ، ولكني بشر ضعيف لا أعلم الخير وأنت تعلم..
فلذا أتوكل عليك وأخرج من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك وأفوض الأمر إليك وأرجوك أن ترضى عني وترضيني وترزقني السكينة بما قضيت ..
فكم منا من تعلقت بباب وظنته باب النجاة ولكنه كان باب الهلاك والحسرة .. فتوكلي على اختيار اللطيف الخبير ؛فمن اتكل على اختيار الله له لم يتمن غير ما اختار الله له ..
#زواج #التسليم #التوكل #الابتلاء
#كيــــــــــان
http://t.me/muslimwoيتبع
↓