تابع نيوتن أبحاثه على الجاذبية وتطبيقها على حركات الأرض والشمس والقمر بتشجيع من عالم الفلك إدموند هالي، وقد نتج عنها عمله الأساسي الذي نُشر عام 1687، والذي أطلق عليه اسم "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية"، ولكن أبحاث نيوتن توقفت عام 1679 عندما تعرض لانهيار عصبي، ولكنه تعافى في وقت لاحق، وعارض نيوتن الملك جيمس الثاني، إلى حين تم تعيينه في البرلمان بعدما طُرد جيمس من إنجلترا، ومر نيوتن بانهيار ثاني في 1693، وتوقف بعدها عن متابعة أبحاثه، حتى مات في 1727