📖 عن مسعدة، قال: كنت عند الصادق عليه السلام إذ أتاه شيخ كبير قد انحنا متكئا على عصاه، فسلم فرد أبو عبد الله عليه السلام الجواب، ثم قال:
- يا ابن رسول الله ناولني يدك أقبلها، فأعطاه يده فقبلها ثم بكى،
▫️فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما يبكيك يا شيخ ؟
🔸 قال: جعلت فداك أقمت على قائمكم منذ مائة سنة أقول هذا الشهر وهذه السنة ، وقد كبرت سني ودق عظمي واقترب أجلي ولا أرى ما أحب أراكم معتلين مشردين وأرى عدوكم يطيرون بالاجنحة، فكيف لا ابكي،
🔹فدمعت عينا ابى عبد الله عليه السلام ثم قال:
- يا شيخ ان أبقاك الله حتى تر قائمنا كنت معنا في السنام الاعلى، وان حلت بك المنية جئت يوم القيامة مع ثقل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونحن ثقله
- فقال عليه السلام:
- اني مخلف فيكم الثقلين فتمسكوا بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي.
🔸فقال الشيخ: لا أبالي بعد ما سمعت هذا الخبر.
🔹قال: يا شيخ ان قائمنا يخرج من صلب الحسن، والحسن يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب محمد، ومحمد يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب ابني هذا - وأشار الى موسى عليه السلام - وهذا خرج من صلبي، نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون.
🔸فقال الشيخ: يا سيدي بعضكم أفضل من بعض ؟
🔹قال: لانحن في الفضل سواء، ولكن بعضنا أعلم من بعض.
- ثم قال: يا شيخ والله لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا أهل البيت، ألاوان شيعتنا يقعون في فتنة وحيرة في غيبته، هناك يثبت على هداه المخلصين، اللهم أعنهم على ذلك.