قال كلامك واضح وأعتقد الآن ساكون خبيرا في التعامل مع المرأة، فابتسمت وقلت له : وكل ما ذكرته لك هو شرح لحديث قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلع أعلاه، فإنْ ذَهبتَ تُقِيمه كَسَرْتَه، وإنْ تركْتَه لم يزلْ أعوج، فاستوصُوا بالنِّساء خيرًا)، فتلاحظ أن الوصية بالمرأة في أول الحديث وآخره لأهمية الموضوع ولكثرة خلافها واختلافها مع الرجل، وهذا الحديث يتحدث عن طريقة تفكير المرأة بأسلوب واقعي، والتشبيه بالضلع لأن الضلع خلق لحماية الصدر ولا يمكن أن يحميه إلا إذا كان معوجا، وهذا تعبير مجازي والأصل أن المرأة أمان وحماية للرجل كما هو أمان وحماية لها، فالنبي يوجهنا أن نقبل المرأة على طبيعتها ولا نحاول أن نجعلها مثلنا لأننا إذا حاولنا سنصطدم بجدار فطرتها وسينكسر الزواج وكسرها طلاقها