"فاظفر بذات الدين ترِبت يداك"


أي؛ الفاعِلةُ للواجبات، التارِكةُ للمُحرَّمات، المُتعفِّفةُ عنِ الشُّبهات، المُريدةُ لِرضا الربِّ تَباركَ وتَعالى، لا تُقدِّمُ شيئًا عَلى إرادةِ وجهِ الله واليومِ الآخِر.

والطائعةُ لزوجِها، الَّتي تحفظهُ في بيتِهِ ومالهِ وولدهِ؛ فهيَ الصَّالِحة، كما قال الله عزَّ وجلّ:
﴿فالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ للغَيبِ بِما حفِظَ الله﴾

وقيل إن مِن برِّ الوالد لِولده - أن يُحسن إختيار أمه!

وقِيلَ لِنابليُون: أيّ حُصُونِ الشَّرقِ الإسْلَاميّ أمنَعُ علَى فَرنْسَا ؟!
‏قَالَ: الأُمّهَات الصَّالِحَات!
‌‏لِذَا كَانتْ مَعرَكتهُم الأُولَى "إِفْسَاد المَرْأَة المُسْلِمَة"!

فاللهَ الله يا نساءَ أُمّة محمد ﷺ في نفوسكنَّ الغاليات.. حفظكنَ الله من كيد الكائدين الحاقدين المُغرضين، وجعلكنّ مفاتيحًا للخير مغاليقًا للشر.

┈┉┅━❀❀━┅┉┈

@messywords

Comments

Be the first to add a comment