الطريق إلى التوبة
🌙
💛
✨
✍
#سؤال
⁉️
هل تحديات الله تَعالى للمُشركين التي ذُكرَت في القرآن كتحدي الإيتاء بمثل هذا القرآن وغيره مُختصة في ذلك الزمن فقط أم إنّها مُستمرّة إلى يومنا هذا ؟
# الجواب
✅
:
مطالبةُ القرآنِ للمنكرينَ بأن يأتوا بمثلهِ - على نحو التّحدي والإعجاز - يمثّلُ سنّةً ثابتةً في كلّ زمانٍ ومكان، فالتّحدي هو الذي يقطعُ الرّيبةَ ويزيلُ الشّكّ في كونهِ كتاباً منَ اللهِ تعالى، فبعجزهم عن ذلك تتمّ النّسبةُ ويتحقّقُ المطلوب، قالَ تعالى: (أَم يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ). وقال: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ). وقال (قل لَئِن اجتمعتِ الإنسُ والجنّ على أن يأتوا بمثلِ هذا القرآنِ لا يأتون) وغيرها من الآياتِ التي تثبتُ وقوعَ التّحدي كما أثبتَ التاريخُ والواقعُ عجزَ الإنسانِ عن معارضةِ القرآنِ والإتيان بمثلهِ وسوفَ يستمرّ عجزُ البشرِ إلى قيامِ السّاعة.
💎
💡
مـركز آلرصـد آلعقآئدي
💡
💎
...⇣
💭
❤️
💭
⇣...
Comments
Be the first to add a comment