*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٦ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*هَــذَا؛ وَيُمْكِـنُ أَنْ نُلَخِّصَ المَعَانِيَ المُسْتَفَادَةَ وَالثِّمَارَ المَجْنِيَّةَ مِنْ هَـذَا الوَصْفِ لِأَسْمَاءِ اللهِ فِي الأُمُـورِ الـتَّـالِـيَـةِ:*
*_________________________________*
*الأَوَّلُ: أَنَّهَا أَسْمَاءٌ دَالَّـةٌ عَلَىٰ أَحْسَنِ مُسَمَّى وَأَجَـلِّ مَوْصُوفٍ، وَهُـوَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ ذُو الجَلَالِ وَالكَمَالِ وَالجَمَالِ.*

*الثَّانِي: أَنَّ فِيهَا إِجْـلَالًا لِلهِ، وَتَعْـظِيمًا وَإِكْـبَـارًا وَإِظْهَارًا لِـعَـظَمَـتِـهِ وَمَجْـدِهِ وَكَمَالِـهِ وَجَـلَالِـهِ وَكِـبْـرِيَـائِـهِ سُـبْـحَـانَـهُ.*

*الثَّالِثُ: أَنَّ كُلَّ اسْمٍ مِنْهَا دَالٌّ عَلَىٰ ثُبُوتِ صِفَةِ كَمَالٍ لِلهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَلِـذَا كَانَت حُسْنَىٰ، وَصِفَاتُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ كُلُّهَا صِفَاتُ كَمَالٍ، وَنُعُوتُهُ كُلُّهَا نُعُوتُ جَـلَالٍ، وَأَفْعَالُهُ كُلُّهَا حِكْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَمَصْلَحَةٌ وَعَـدْلٌ.*

*الرَّابِعُ: أَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا اسْمٌ يَحْتَوِي عَلَى الشَّرِّ أَوْ يَـدُلُّ عَلَىٰ نَقْصٍ، فَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْهِ، فَلَا يَدْخُلُ فِي صِفَاتِهِ وَلَا يَلْحَقُ ذَاتَهُ، وَلَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَفْعَالِهِ، فَلَا يُضَافُ إِلَيْهِ فِعْلًا وَلَا وَصْفًا.*

*الخَامِسُ: أَنَّ اللهَ أَمَـرَ عِبَادَهُ بِـدُعَـائِـهِ بهَِا بِقَوْلِهِ:﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ وَهَـذَا شَامِلٌ لِـدُعَـاءِ العِبَادَةِ وَدُعَـاءِ المَسْأَلَـةِ، وَهَـذَا مِنْ أَجَـلِّ الطَّاعَاتِ وَأَعْـظَـمِ الـقُـرَبِ.*

*السَّادِسُ: أَنَّ اللهَ وَعَـدَ مَنْ أَحْصَىٰ تِسْعَـةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِنْهَا حِفْظًا وَفَهْمًا وَعَمَلًا بِمَا تَقْتَضِيهِ؛ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَهَـذَا مِنْ بَـرَكَـاتِ هَـذِهِ الأَسْمَاءِ، وَبِـاللـــهِ وَحْــدَهُ الـتَّـوْفِـيـقُ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٩ - ٤٠ ].*
*---------------------------------*

Comments

Be the first to add a comment