🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔻العَـــ7⃣ــــدَدُ🔻

🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .

قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️

📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ،
لا بد أن تعرف هذا الدين ،

🔘 🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ،
فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ،
هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،

⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ،
والخلوص من الشرك وأهله .

☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ،
ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ،
فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ،
أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،

⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو :
اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .

📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .

🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية :
العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،،
قال الصحابة هم أولو العرفان

🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،،
بين الرسول وبين رأي فــلان

↩ هذا هو العلم .
العلم هو علم الكتاب والسنة ،

🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .

🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ،
🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ،
لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️


════ ❁🌹❁ ═════

Comments

Be the first to add a comment