🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ ومعرفة دين اﻹسﻻم باﻷدلة ] .
قال الشّــيخ الشّــارح :⬇️
📃🔻 قوله :[ ومعرفة دين الإسلام ] الذي هو دين هذا الرسول ﷺ ، بل هو دين الله -عز وجل- الذي أمر به عباده ، والذي أمرك باتباعه وأنت مطالب به ، لا بد أن تعرف هذا الدين ،
🔘🔻والإسلام هو دين جميع الرسل ، كل الرسل دينهم الإسلام بالمعنى العام ، فكل من اتبع رسولا من الرسل فهو مسلم لله عز وجل ، منقاد له ، موحد له ، هذا الإسلام بمعناه العام ، إنه دين الرسل جميعا ،
⬅ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والخلوص من الشرك وأهله .
☝أما الإسلام بمعناه الخاص ، فهو الذي بعث الله به نبيه محمدا ﷺ ، ل🔻أنه بعد بعثة الرسول ﷺ لا دين إلا دينه عليه الصلاة والسلام ، والإسلام انحصر في اتباعه ﷺ ، فلا يمكن لليهودي أن يقول : أنا مسلم ، أو النصراني يقول : أنا مسلم ، بعد بعثة النبي ﷺ وهو لا يتبعه ،
⏪ فالإسلام بعد بعثة النبي هو : اتباعه ﷺ ، قال تعالى :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ هذا هو الإسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص .
📃🔻 قوله :[ بالأدلة ] لا بالتقليد ، وإنما بالأدلة من القرآن ومن السنة ، هذا هو العلم .
🔻قال ابن القيم في الكافية الشافية : العلم قال الله قال رسولـــــــه ،،، قال الصحابة هم أولو العرفان
🔻ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ،،، بين الرسول وبين رأي فــلان
↩ هذا هو العلم . العلم هو علم الكتاب والسنة ،
🔻أما أقوال العلماء فهي تشرح وتوضح فقط كلام الله وكلام رسوله ﷺ ، وقد يكون فيها أو في بعضها خطأ ، واﻷدلة ليست كﻻم العلماء ، إنما اﻷدلة هي اﻵيات القرآنية ، واﻷحاديث النبوية ، وأما كﻻم العلماء فهو شارح وموضح ومبين لذلك ، ﻻ أنه دليل في نفسه .
🔻هذه هي المسألة اﻷولى وهي اﻷساس ، بدأ بها الشيخ رحمه الله ، 🔻ﻷنها هي اﻷساس ، وإنما يبدأ بالعقيدة وباﻷساس ، بالتعلم والتعليم ، والدعوة إلى الله عزوجل ، يبدأ بالعقيدة ، لأنها هي اﻷصل وهي اﻷساس .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى ⬇️