نعم، هناك عنف رقمي يمارس ضد المرأة عالميًا، وهو شكل من أشكال العنف الذي يستخدم الفضاء الإلكتروني والتقنيات الرقمية للإيذاء أو السيطرة أو التهديد. تتعدد أشكاله، ومنها:
1. التحرش الإلكتروني: يشمل الرسائل المسيئة، والتعليقات الجارحة، والمضايقات المتكررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني.
2. الابتزاز الإلكتروني: تهديد النساء بنشر صور أو معلومات شخصية للحصول على مكاسب مادية أو عاطفية.
3. التنمر الإلكتروني: الإساءة والتشهير بالنساء عبر الإنترنت، سواء من خلال الإهانات أو نشر إشاعات كاذبة.
4. الاستغلال الجنسي الرقمي: يشمل مشاركة صور أو فيديوهات دون إذن، أو استخدام التكنولوجيا لإجبار النساء على تصرفات غير مرغوبة.
5. الملاحقة الإلكترونية (Cyberstalking): تتبع تحركات المرأة عبر الإنترنت، وجمع بياناتها الشخصية، وتهديدها، مما يسبب لها قلقًا وأذى نفسيًا.
6. الإقصاء الرقمي: محاولات تهميش النساء في الفضاء الإلكتروني، ومنعهن من التعبير عن آرائهن بحرية.
7. البرمجيات التجسسية والمراقبة القسرية: استخدام تطبيقات تجسس لتعقب النساء والتحكم في بياناتهن الشخصية واتصالاتهن.
هذه الأشكال تزداد خطورة مع التطور التكنولوجي، مما يستدعي جهودًا عالمية لحماية المرأة عبر القوانين والتوعية.