《 إنّ سيّد الشّهداء(عليه السلام) باختياره قد تحمّل كلّ تلك المصائب و الشهادة و أسر الأهل و العيال، لأنّه و بشكل مستمر ـ حتى في يوم عاشوراء ـ كان قد عُرِض عليه أن يختار إمّا النصر و الظفر أو لقاء الله و العهد و الميثاق المأخوذ مع الله ، و لكنه عليه السلام إختار بنفسه تلك المقامات العالية 》.