العبودية الحقة لله عز وجل سبيل نجاح العلاقات مع عباده!

الحكمة من الأمر بالصلاة بعد أحكام الطلاق والعدد والرجعة في قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوٰات والصلاة الوسطى وقوموا لله قـٰنتين﴾ [البقرة: ٢٣٨] :

«جاء الأمر بعد ذكر أحكام الطلاق والعدد والرجعة، وهذه صلة بين الزوجين، وللصلاة أثر في الإحسان فيها، فأكثر الناس صلاة وأدومهم عليها أشدهم إحسانا في فعله، وأحسن الناس تعاملا مع الخالق أحسنهم تعاملا مع المخلوق...
والصلاة التي لا تورث صاحبها صلاحًا بينه وبين الناس = قاصرة في حقيقتها، فالصلاة تصلح صاحبها، ولازم صلاحه في نفسه صلاحه مع غيره، ولهذا أمر الله بالصلاة بعد ذكر أحكام صلة الزوجين، ومن صلح في بيته، صلح في غيره، فالأخلاق تبين في البيوت، ولا تبين في الأبعدين، لطول المجالسة، ومشقة حبس النفس عن إخراج ما تطبعت عليه من خلق»

التفسير والبيان، عبدالعزيز الطريفي | (1/493)

#مُتجلِّدة

Comments

Be the first to add a comment