" من أحبَّ أن يلحقَ بدرجة الأبرار ويتشبَّه بالأخيار = فلينْوِ في كلِّ يوم تطلعُ فيه الشمس نفعَ الخلق فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه ، وليُطع الله في أخذ ما حلّ وترك ما حرم ، وليتورَّع عن الشبهات ما استطاع ؛ فإن طلب الحلال والنفقة على العيال بابٌ عظيمٌ لا يَعدله شيءٌ من أعمال البر "