وأحسن الناس ظنا بربه : أطوعهم له.

كما قال الحسن البصري: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه، فأساء العمل...

فتأمل هذا الموضع، وتأمل شدة الحاجة إليه!

وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاقي الله، وأن الله يسمع كلامه، ويرى مكانه، ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره، وأنه موقوف بين يديه، ومسئول عن كل ما عمل، وهو مقيم على مساخطه مضيّع لأوامره، معطل لحقوقه، وهو مع هذا محسن الظن به؟

وهل هذا إلا من خدع النفوس، وغرور الأماني؟

Comments

Be the first to add a comment