قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:

‏(فعلى الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق، والإحسان إليهم مطلقا، وهذا هو الرحمة التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم في قوله: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين").
*جامع المسائل جـ٦صـ٣٧

Comments

Be the first to add a comment