"حال العبد في القبر كحال القلب في الصدر، نعيماً وعذاباً، وسجناً وانطلاقاً. فإذا أردت أن تعرف حالك في قبرك، فانظر إلى حال قلبك في صدرك:
فإذا كان قلبك ممتلئاً بشاشة وسكينة وطهارة، فهذا حالك في قبرك بإذن الله. والعكس صحيح؛ ولهذا تجد صاحب الطاعة وحسن الخلق والسماحة أكثر الناس طمأنينة فالإيمان: يُذهب الهموم، ويزيل الغموم، وهو قرة عين الموحدين، وسلوة العابدين. من أدام التسبيح انفرجت أساريره.
ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات. ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق"قال سفيان الثوري *"عليك بكثرة المعروف؛ ليؤنسك الله في قبرك، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان"*