☆ ٥ ☆

*💎فقه مراحل الدعوة في حياة النبيﷺ 💎*

⚪الفترة المكية ⚪
🔗١- الدعوة السرية🔗
🔰استجاب رسول الله ﷺ للأمر بالدعوة والتبليغ
☀في قوله سبحانه:{ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( ٢ ) قُمْ فَأَنذِرْ ( ٣ ) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ( ٤ ) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ( ٥ ) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( ٦ ) وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ( ٧ ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ } [ المدثر/١-٧ ] .

💡فنهض ﷺ من فراشه فوراً، وظل يدعو إلى الله سراً لمدة ثلاث سنين،
🔺فبدأ يدعو إلى توحيد الله ، ونبذ كل مظاهر الشرك،
🔺والدعوة إلى مكارم الأخلاق.

🔖فبدأ ﷺ يدعو إلى الإسلام سراً، لئلا يفاجئ أهل مكة بما يهيجهم عليه،
🔖 فجعل يعرض الإسلام على ألصق الناس به، وأقربهم إليه، من أهل بيته، وأصدقائه، ومن يتوسم فيهم الخير ممن يعرفهم بحب الحق، ويعرفونه بالصدق والصلاح.

💡فأجاب الرسول ﷺ إلى الإسلام أفراد في مقدمتهم: 🔻🔻
💡١- خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، زوج الرسول ﷺ، وهي أول من آمن به من النساء، بل هي أول من آمن به مطلقاً.

💡٢- ورقة بن نوفل، ولكنه مات مبكراً.

💡٣- ثم أسلم علي بن أبي طالب ، وهو ابن عم النبي ﷺ، أسلم وهو ابن عشر سنين، وهو أول من أسلم من الصبيان، وكان يسكن عند النبي ﷺ في بيته.

💡٤- ثم أسلم مولاه زيد بن حارثة ا لكلبي، وهو أول من أسلم من الموالي.

💡٥- ثم سارعت إلى الإسلام بنات النبي ﷺ (رقية، وزينب، وأم كلثوم، وفاطمة) رضي الله عنهن.

💡٦- وأول من أسلم من خارج بيت النبي ﷺ أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه،
🎐 فهو أول من آمن بالرسول ﷺ من الرجال البالغين الأحرار، وكان صديقاً للنبي ﷺ، وهو أصغر من الرسول ﷺ بسنتين ونصف تقريباً، وكان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ.
💫عن أبي الدرداء رضي الله عنه قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ ،
💬فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ» فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنِّي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الخَطَّابِ شَيْءٌ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ نَدِمْتُ فَسَالتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لي فَأَبَى عَلَيَّ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ .
💬فَقَالَ : « يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَابَكْرٍ» - ثَلَاثًا- ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبي بَكْرٍ فَسَأَلَ: أَثَّمَ أَبوبَكْرٍ ، فَقَالُوا : لَا. فَأَتَى إلى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبوبَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، والله أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ - مَرَّتَيْنِ -،
💬فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : « إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبوبَكْرٍ : صَدَقَ، وَوَاسَاني بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لي صَاحِبِي» - مَرَّتَيْنِ - فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. أخرجه البخاري.

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة📕*

*📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment