عطّلت الأسواق، وغلّقت أبواب الدكاكين وركب بنو هاشم والكتّاب والقوّاد والقضاة والمعدّلون وساير الناس إلى أن حضروا جنازته فكانت سرّ من رأى شبيهاً بالقيامة [١] ويروي أحمد بن عبيد الله واصفاً ذلك اليوم العظيم [٢] قائلاً: ولما رفع خبر وفاته، ارتجّت سرّ من رأى وقامت ضجة واحدة: مات ابن الرضا.
📕 نقلاً عن: ١-الفصول المهمة ص٢٧١ || ٢- كمال الدين ج١ ص٤٣