﷽

فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان


📖 روي عن إبراهيم الكرخي، قال:

- " دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فإني عنده جالس إذ دخل أبو الحسن موسى وهو غلام،

- فقمت إليه فقبلته وجلست، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام):

- يا إبراهيم، أما إنه صاحبك من بعدي، أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون،

- فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب،

- أما ليخرجن الله عز وجل من صلبه خير أهل الأرض في زمانه، سمي جده، ووارث علمه، وأحكامه وقضاياه، ومعدن الإمامة، ورأس الحكمة،

- يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون،

- يخرج الله من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته، وأحلهم دار قدسه،

- المنتظر للثاني عشر، الشاهر سيفه بين يديه كان كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذب عنه.

- ودخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام فعدت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أحد عشر مرة أريد أن يستتم الكلام فما قدرت على ذلك،

- فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس، فقال: يا أبا إبراهيم، هو المفرج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد، وبلاء طويل، وجور وخوف، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان، حسبك يا إبراهيم.

- قال: فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا لقلبي، ولا أقر لعيني " ((1)).

---------------

(1) بحار الأنوار: 36 / 401، ح 12. عوالم العلوم: 153 / 275، ح 13، و ج 21 / 33، ح 2.


📘كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج 1 - الصفحة 90

#اللهم_عجل_لوليك_الفرج


ᯓ

Comments

Be the first to add a comment