لا يعلم النّاس عنكِ شيئًا، ولا يملكون لكِ ضرّا ولا نفعًا، أمّا الله -سُبحانهُ وتَعالىٰ- فلا يُمكنُ أن يظلمكِ، أو يهضمكِ حسنة عملتِها.

الخاتمة:

فنسأل الله -تَباركَ وتَعالىٰ- أن يعيننا على الهدى والتقوى، وأن يثبِّتنا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق، وأحسن الأعمال، وأن يجعل ما نطلب من الأهداف والأعمال صالحًا، ولوجهه خالصًا، لا نبتغي به دنيا، ولا شهرة، ولا منزلة في الدنيا، وإنّما نبتغي به الدرجات العلا عند الله -تَباركَ وتَعالىٰ-.

Comments

Be the first to add a comment