🔵 #سلسلة_من_وصايا_الرسول_ﷺ. (٢)

🌨 "سَلُوا اللَّه العافِيةَ" 🌨

▪️عَن أَبي الفَضلِ العبَّاسِ بنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ -رضي الله عنه-، قال: قُلْتُ يارسول اللَّهِ: "عَلِّمْني شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّه تَعَالى"، قَالَ: "سَلُوا اللَّه العافِيةَ". فَمكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئتُ فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللَّه: "علِّمْني شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّه تَعَالَى"، قَالَ لي: "يَا عبَّاسُ يَا عمَّ رَسولِ اللَّهِ، سَلُوا اللَّه العافيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ".
📘[أخرجه الترمذي (٣٥١٤)].

▪️وعن رفاعة ابن رافع -رضي الله عنه- قال: "قامَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ: قامَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- عامَ الأوَّلِ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ: "سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ"، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيرًا منَ العافيةِ".
📘 [أخرجه الترمذي (٣٥٥٨)].

▪️قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:

🖊️"فالعفو هو أن يعفو الله تبارك وتعالى عن ذنوبنا وعن آثامنا، وأن لا يؤاخذنا بما اجترحنا، واقترفنا من ذنوب، وآثام.
▪️ذلك لأنّ الإنسان مهما سمَى وعلا، ومهما حاول أن يتطهّر ويتنزّه من الذنوب، والآثام، فلاَ بُدَّ أنّه واقع في شيء منها.
▪️ فإن كان الله -عزّ وجل- لم يعامله بعفوه ومغفرته، هلك هذا الإنسان، لأنه آثم ولاَ بُدَّ من ذلك.
▪️لذلك أمر الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- أمته أنّهم إذا سألوا الله -عزّ وجل- شيئاً أنْ يسألوه، أوّل ما يسألوه إنّما هو العفو، أن يتجاوز الله -عز وجل- عن ذنوبنا، وعن آثامنا.
▪️ ثم أتبع ذلك بسؤال أيضا المعافاة، أو العافية في بعض الأحاديث الأخرى المعافاة، سلوا الله العفو، والعافية، فالعافية هو السلامة...".
📘[متفرقات الألباني(٢٥٥)].
——————
▪️
@AlWasiyyah

Comments

Be the first to add a comment